القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 17 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
ما هذا الذي أقدمت على تكسيره طالبان ؟ إنه حجر في صورة إنسان ! فلو أن الناس رأوه على حقيقته الظاهرة هذه حجراً في صورة إنسان لما حرصت على تكسيره طالبان ، ولا أمر بكسره دين من الأديان . لكن الناس رأوا فيه ما ليس فيه ؛ رأوه إلها وما هو بالإله ، ورأوا أنهم يضاهون به خلق الله ، ولا أحد يخلق مثل خلق الله ؛ فكان كسره كسراً لهذا التصور المفسد لقلب الإنسان . ] وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليَمِّ نَسْفاً [ ( طه : 97 )
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 18 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
الأدلة على أن الدستور ليس إسلامياً
أعود لقولي إن هذا الدستور الذي يعرض علينا ليس بالدستور الذي يرضى عنه المسلم، وعندي على ذلك أدلة سأذكرها، لكنني لا أريد أن اكتفي بمجرد النقد، بل سأقدم في آخر المقال اقتراحات لتعديل الدستور حتى يكون إسلامياً. أكرر انني اعني بالدستور الذي أريده أن يكون إسلامياً صرفاً الدستور المناسب لحكم الولايات الإسلامية لا الدستور العام الذي أرى أن يكون بمثابة الصلح بين المواطنين في جُزأي البلاد كما قدمت.
إن من أدل الأدلة على تناقض هذا الدستور وعدم وضوح
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 23 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
الدين النصيحة كما علمنا الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه نصيحة لولاة الأمر أولاً ثم لبقية إخواننا المواطنين الذين يستفتون الآن في الدستور، إن هذا الدستور ليس من الإسلامية في شئ.
هل أقول هذا لأنني مثالي يتغافل عن الواقع ولا يضع اعتباراً للظروف؟ كلا، فإنني أعلم أن الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، وأنه أمرنا أن نتقيه سبحانه ما استطعنا. لكنني أعلم كذلك أنه أمرنا بالاستمساك بالدين كله من حيث الاعتقاد، وحذرنا من تحريفه وتبديله ففرق بين أن يقول الإنسان هذا دين الله لكنني لا أستطيع
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 25 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
الحمد لله حق حمده وبعد:
خلق الله سبحانه وتعالى الخلق وجعله متفاضلاً فالمخلوقات الحية متفاضلة (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) والبشر متفاضلون (إن الله اصطفى آدم وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) والأنبياء متفاضلون (ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض) والجمادات متفاضلة "أُحُد جبل يحبنا ونحبه"
والأماكن متفاضلة (وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت) والأزمان متفاضلة، فخير العصور
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 23 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
الحمد لله والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد:
جعل الله سبحانه وتعالى لكل إنسان باطناً وظاهراً. باطنه هو قلبه وعقله، وما في هذا القلب من معتقدات وتصورات، وما تنتجه هذه المعتقدات والتصورات من مشاعر وميول ورغبات. وباطنه هو هذا الجسم وتصرفاته. لكن ظاهر الإنسان وباطنه ليسا عالمين مستقلين مفترقين، بل إن بينهما اتصالاً وثيقاً، وتأثيراً متبادلاً. فالباطن هو الأساس، وهو المحرك للظاهر والمتحكم في تصرفاته، وهو الذي يتقرر به صلاح الإنسان وفساده، وجزاؤه عند الله
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 23 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
في عالمنا الإسلامي ـ العربي منه وغير العربي ـ مخلوقات غريبة تريد أن تجمع بين المتناقضات ولا تريد مع ذلك أن يعترض على تناقضها معترض. يريدون أن يقولوا لإخوانهم الذين كفروا من أهل الغرب إنما نحن مثلكم ننتقد الدين كما تنتقدون، ولا تلتزم به كما أنكم لا تلتزمون، ولا نترك فرصة للسخرية منه ومن المستمسكين به إلا اهتبلناها كما تهتبلون. ونرى كما ترون أن من حق الأديب والفنان أن ينتقد قيم المجتمع ومعتقداته ويدعو إلى نبذها، لأنه لا يكون أديبا أو فنانا مبدعا إلا إذا فعل كل هذا بحرية كاملة كما تفعلون.لكن الفرق
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 20 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
لقد فطر الله سبحانه وتعالى الناس على مبادئ عقلية يبدهها كل واحد منهم بغض النظر عن زمانه ومكانه ومعتقده وعلمه وثقافته، بل إن بعضها ليبدهه حتى الأطفال منهم. ثم أنزل الله سبحانه وتعالى دينه الهادي للناس موافقاً لتلك المبادئ العقلية التي فطرهم عليها. ومن هنا كان قول العلماء بموافقة صريح المعقول لصحيح المنقول، وقولهم بأن الدين لا يأتي بمحالات العقول، وإن أتى بمحاراتها.
وإذن فوضع الدين في مقابل العقل، أو القول بأن إنساناً ضل لأنه اتبع عقله، كل هذا شئ مخالف لما هو
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 25 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
عبادة الله وحده لا شريك له هي لب لباب رسالة الإسلام من لدن نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم، فلا نجاة لأحد لا يحقق هذا التوحيد فيأتي إلى اللهَ بقلب سليم من أمراض الشرك. (إن َّ الله لا يغفر أن يُشرَك به ويغفرُ ما دُونَ ذلك لمن يشاء). هذه حقيقة لا شك فيها. والحقيقة الثانية -وهي حقيقة محزنة- هي أن جماهير كبيرة من المنتسبين إلى الإسلام لم تعد تحقق هذا التوحيد، فلا بل من دعوتهم إلى هذا الأصل الأصيل قبل دعوتهم إلى فروع العبادات
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 21 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
الدعوة إلى الله أشرف مهمة يقوم بها إنسان، لذلك اصطفى الله تعالى لها أكرم خلقه فجعلهم رسله إلى الناس، والداعية المسلم داعٍ إلى الله تعالى: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة)، وهو نائب عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المهمة؛ لذلك كان من الطبيعي أن تكون دعوته على بصيرة، أي عن علم بما يقول الله تعالى، وما يقوله رسوله صلى الله عليه وسلم، وكان من الطبيعي أن يكون ملتزماً في دعوته أشد الالتزام بما أوحى الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، لا يحيد عنه قيْد
القسم : مقالات اسلامية - الزيارات : 20 - التاريخ : 24/7/2010 - الكاتب : أ.د. جعفر شيخ إدريس
وقّع رسول الله صلى الله عليه وسلـم اتفاقية صلح الحديبية مع قريش بمكة ثم قفل راجعاً مع أصحابه إلى المدينة، وبينما هم فـي الـطـريـق إذ نزلت عليه صلى الله عليه وسلم سورة الفتح: ((إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً)) [الفتح: 1].
سأله رجل مستغرباً: يا رسول الله، أوَ فتح هو؟
فأجابه صلى الله عليه وسلم مؤكداً: إي، والذي نفسي بيده إنه لفتح(1).
لماذا سأل الرجل (وهو عمر) هذا السؤال مستغرباً؟
وأيّ فتحٍ كان فتح الحديبية؟
وهل فيه من
مقالات عالم
مرحبا بك عزيزي الزائر
يسعدني انظمامك الى كتاب مقالات عالم ولتسطر يدك اجمل الكتابات في اقسام الموقع